أكتوبر 26, 2025

أفضل 10 أشياء في هالشتات – معالم سياحية وتجارب

اكتشف أفضل 10 معالم سياحية في هالشتات: منصة سكاي ووك، منجم الملح، مستودع العظام، المدينة القديمة وغيرها – أبرز النقاط كلها في لمحة واحدة.
ساحة السوق والبحيرة في هالشتات

القرية التي تحفظ الزمن والهدوء

بين المنحدرات الوعرة لكتلة داخشتاين الجبلية وبحيرة هالشتات الصافية، يقع مكان يبدو وكأن الزمن قد نسيه: هالشتات. تُعد هذه القرية الصغيرة الواقعة في قلب سالتسكامرغوت جزءًا من مواقع التراث العالمي لليونسكو وتعتبر واحدة من أجمل القرى في العالم.

قلما يجمع مكان آخر بين التاريخ والطبيعة والثقافة بهذه الطريقة المؤثرة.

من يتجول في أزقة المدينة القديمة الضيقة، يسمع حفيف البحيرة، وقرع أجراس الكنائس، والصدى الخافت للقرون الماضية. يعلو المكان منصة سكاي ووك، وفي أعماق الجبل تحكي مناجم الملح قصة 7,000 عام من التاريخ، وعلى الضفاف ينعكس جمال هالشتات بأكمله في هدوء المياه.

هالشتات أكثر من مجرد وجهة سفر – إنها شعور. مكان يمتزج فيه الماضي والحاضر، وتمنحك كل نظرة فيه جرعة من السكينة.

في هذا الدليل، سنعرض لك أفضل 10 أشياء يجب عليك تجربتها في هالشتات – من المعالم السياحية ذات الشهرة العالمية إلى اللحظات الهادئة التي لن تنساها أبدًا.

نقطة تصوير هالشتات في الصيف

1. بحيرة هالشتات – المكان الذي يتألق فيه الهدوء

بحيرة بحيرة هالشتات روح القرية – هادئة، عميقة، وذات سكون ساحر تقريبًا. تقع بين جدران صخور كتلة داخشتاين وأسطح المدينة القديمة مثل مرآة يلتقي فيها السماء والجبال.

عندما يطفو الضباب الناعم فوق المياه في الصباح وتضيء الشمس ببطء قمة برج الكنيسة، تستيقظ هالشتات في لحظة مليئة بالسلام.

يُعد التنزه على طول الضفة من أجمل التجارب على الإطلاق. يؤدي الطريق من المدينة القديمة إلى حي Lahn، مرورًا بأرصفة القوارب، والبيوت الخشبية القديمة، وأماكن الاستراحة الصغيرة التي تدعوك للتأمل.

خاصة تشتهر بشهرة نقطة مشاهدة هالشتات Viewpoint – فمن هنا ترى البانوراما الأيقونية الموجودة على البطاقات البريدية والتقويمات وأدلة السفر في جميع أنحاء العالم.

من يريد حقًا الشعور بهالشتات، فعليه الخروج إلى المياه. ينزلق قارب تجديف أو قارب كهربائي بهدوء فوق السطح الأملس، فتصغر القرية وتقترب الجبال. كما أن جولة بالقارب في هالشتات تظهر المدينة القديمة من زاوية جديدة – هادئة، مثالية، وجميلة بشكل خالد.

الأسعار (تقريبًا):

  • العبّارة بين هالشتات ومحطة القطار: 4 يورو للذهاب / 8 يورو للذهاب والعودة

  • جولة بالقارب: تبدأ من 10 يورو للشخص الواحد

  • تأجير قارب كهربائي: تبدأ من 20 يورو / 30 دقيقة

💡 نصيحتنا:
تعال في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس بقليل. عندما يستقر الضوء الناعم فوق البحيرة وتتوهج الجبال في الماء، تظهر هالشتات سحرها الحقيقي – هادئة، ذهبية، ولا تُنسى.

منصة سكاي ووك هالشتات من الأعلى

2. منصة سكاي ووك هالشتات – إطلالة معلقة فوق التراث العالمي

فوق أسطح القرية بكثير، وعلى الجدار الصخري لجبل الملح، تطفو واحدة من أكثر نقاط المشاهدة إثارة للإعجاب في النمسا: منصة سكاي ووك هالشتات. على ارتفاع حوالي 360 مترًا، يبدو أن المنصة تسبح بين السماء والبحيرة.

من يخرج إليها يقف فوق الهاوية – ويطل على بانوراما يصعب وصفها بالكلمات: المياه المتلألئة، أبراج الكنائس المدببة، وجبال كتلة داخشتاين.

حتى الطريق إلى الأعلى هو جزء من التجربة. فبواسطة تلفريك جبل الملح تنزلق في دقائق قليلة من صخب المدينة القديمة إلى هدوء الجبال. وفي الأعلى، يؤدي تنزه قصير عبر الغابة إلى المنصة.

الخطوة الأولى للخارج دائمًا ما تكون واحدة – لحظة من الذهول عندما تبدو هالشتات فجأة صغيرة تحتك، وكأنها لوحة مرسومة من الحجر والضوء.

يتغير المشهد حسب الوقت من اليوم: في الصباح يغطي الضباب البحيرة، وفي الظهيرة تتلألأ المياه، وفي المساء تصطبغ السماء باللون الذهبي فوق القمم. لا يمكن لأي صورة أن توثق هذه اللحظة – يجب عليك تجربتها لتفهمها.

الأسعار (تقريبًا):

  • تذكرة كومبو (التلفريك + سكاي ووك): 24 يورو للبالغين / 12 يورو للأطفال (4–15 سنة)

  • سيرًا على الأقدام: مجانًا – الصعود يستغرق حوالي 45 دقيقة من المدينة القديمة

💡 نصيحتنا:
تعال في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس بقليل. حينها يكون الجبل هادئًا، والضوء ناعمًا، وهالشتات تحت قدميك.

من يرغب، يمكنه دمج الزيارة مباشرة مع جولة في مناجم الملح – حيث يقع المدخل على بعد خطوات قليلة.

تاريخ منجم الملح في هالشتات

3. مناجم الملح في هالشتات – حيث يعيش التاريخ تحت الأرض

على بعد خطوات قليلة من منصة سكاي ووك، تفتح بوابة إلى الأعماق – مدخل مناجم الملح في هالشتات، أقدم منجم ملح في العالم يمكن التجول فيه. هنا، عالياً فوق البحيرة، تبدأ رحلة عبر 7,000 عام من تاريخ البشرية.

مكان كان فيه “الذهب الأبيض” يحدد مسار الحياة ذات يوم – وحيث يهمس هدوء الأرض بقصص لا يمكن لأي متحف أن يرويها.

مجرد ركوب تلفريك جبل الملح هي تجربة بحد ذاتها. في دقائق معدودة، تترك صخب المدينة القديمة وتنزلق نحو سكون الجبال. من محطة الجبل، يؤدي طريق قصير عبر الغابة – ثم يفتح مدخل النفق: بارد، غامض، ومهيب.

في الداخل، ينكشف عالم من الظلام والضوء والصوت. بحيرات تحت الأرض، وبلورات ملحية متلألئة، ومنزلقات خشبية قديمة تحكي عن العمل الشاق لعمال المناجم الذين استخرجوا الملح الثمين هنا منذ آلاف السنين.

من المعالم البارزة أقدم سلم خشبي في أوروبا، الذي يعود تاريخه لأكثر من 3,000 عام وهو محفوظ بشكل مذهل – شاهد صامت على الحرفية والحياة في الأعماق.

تُحيي عروض الضوء والبروجيكتور الحديثة الماضي دون إزعاج هدوئه. في نهاية الجولة، تخرج مرة أخرى إلى الهواء الطلق – الضوء يبهر الأبصار، والبحيرة تتلألأ في الأفق، وتشعر بمدى ارتباط هالشتات الوثيق بتاريخها.

الأسعار (تقريبًا):

  • تذكرة كومبو (التلفريك + مناجم الملح): 43 يورو للبالغين / 21 يورو للأطفال (4–15 سنة)

  • مدة الجولة: حوالي 90 دقيقة

  • نقطة الانطلاق: المحطة الجبلية لتلفريك جبل الملح – بجوار منصة سكاي ووك مباشرةً

💡 نصيحتنا:
ابدأ يومك بزيارة مناجم الملح عندما يكون الجبل لا يزال هادئًا. بعد ذلك، ينتظرك الضوء والبحيرة وإطلالة العالم الذي خرجت منه للتو فوق منصة سكاي ووك – التاريخ والحاضر مجتمعان في مكان واحد.

ساحة السوق في هالشتات

4. المدينة القديمة وساحة السوق – قلب هالشتات

من يسير في هالشتات يشعر بذلك فورًا – هنا ينبض قلب سالتسكامرغوت. بين البحيرة والجدار الصخري تزدحم المدينة القديمة، وهي شبكة من الأزقة الضيقة، والسلالم المتعرجة، والبيوت التي تعود لقرون مضت وتتألق واجهاتها بألوان الباستيل.

تزين الزهور الشرفات، وتنساب مياه النوافير بهدوء، ويخيم على كل شيء سكون يبدو غير واقعي تقريبًا.

في وسط المدينة القديمة تقع ساحة السوق، القلب النابض للقرية. تحيط بها واجهات ملونة وأروقة ظليلة، وهي مكان للقاء ومنصة في آن واحد. في الصباح تفوح رائحة القهوة والمخبوزات، وفي الظهيرة تمتلئ المقاهي بأصوات من جميع أنحاء العالم، وفي المساء ينعكس الضوء الدافئ للمنازل في مياه البحيرة الهادئة.

هنا يندمج الواقع اليومي مع التاريخ – وبطريقة تجعل من هالشتات مكانًا فريدًا.

اتبع الدرج الضيق فوق الساحة وصولاً إلى كنيسة رعية انتقال العذراء، التي ترتفع عاليًا فوق القرية. من الشرفة، تنفتح واحدة من أشهر الإطلالات في النمسا: أسطح منازل هالشتات، والبحيرة، والجبال التي تحيط بكل شيء.

وبالقرب مباشرة يقع المقبرة الصغيرة مع مستودع العظام الهادئ، حيث تتحدث التقاليد والزوال بلغة خاصة بهما.

💡 نصيحتنا:
تعال في الصباح الباكر أو قبيل المساء، عندما يغادر سياح اليوم الواحد. حينها تعود هالشتات لنفسها – تصبح الأزقة هادئة، ويصبح الضوء ناعمًا، وتتحول ساحة السوق إلى منصة صغيرة هادئة من الألوان والمياه والتاريخ.

جماجم في هالشتات - في مستودع العظام هالشتات

5. مستودع العظام في هالشتات – حيث يجد الزوال سلامه

على بُعد خطوات قليلة أعلى المدينة القديمة، بجوار كنيسة الرعية انتقال مريم، يقع أحد أكثر أماكن النمسا سكينة: مستودع العظام في هالشتات. بين الزهور الملونة، وصلبان القبور القديمة، والإطلالة على البحيرة، ترقد هنا قطعة من تاريخ القرية – هادئة، صادقة، ومؤثرة بعمق.

لأن المقبرة كانت صغيرة والمساحة غير كافية، كان لا بد من إزالة القبور القديمة بعد فترة. تم استخراج رفات المتوفين بعناية، وتنظيفها، وحفظها في مستودع العظام – ليس عن قلة احترام، بل عن تقدير.

تم بعد ذلك رسم العديد من الجماجم بعناية، وكتابة الأسماء، وتواريخ الحياة، وزخارف دقيقة عليها. ترمز الورود إلى الحب، وأوراق البلوط إلى القوة، واللبلاب إلى الأبدية.

اليوم ترقد هنا حوالي 1,200 جمجمة، منها حوالي 600 جمجمة مرسومة ببراعة. كلٌّ منها يروي حياةً، ومصيرًا، وذكرى. وعلى الرغم من أن مستودع العظام قد يبدو للوهلة الأولى غير مألوف، فإنه لا يسوده أدنى شعور بالخوف – بل صمت وتواضع وإحساس بترابط عميق.

💡 نصيحتنا:
زُر مستودع العظام في وقت مبكر من قبل الظهر أو في وقت متأخر من بعد الظهر. عندما تكون المقبرة ساكنة ويتسلل الضوء عبر نوافذ الكنيسة، تسود هذا المكان طمأنينة خاصة.

من شرفة الكنيسة، تنفتح الإطلالة على البحيرة – صافية، هادئة، وساكنة لدرجة تجعلك تفهم لماذا هالشتات أكثر من مجرد مكان جميل: إنها مكان يبقى في الذاكرة.

منظر من فوق هالشتات

6. كهوف داخشتاين الجليدية و 5 Fingers – فوق سحاب هالشتات

من يريد رؤية هالشتات من الأعلى، فعليه الصعود إلى داخشتاين كريبنستاين. هناك، حيث الهواء أكثر برودة والسماء أقرب، يبدأ عالم من الجليد والحجر والضوء.

في كهوف داخشتاين الجليدية تتجلى قوة الطبيعة الصامتة – كاتدرائية من الشلالات المتجمدة، وتشكيلات متلألئة، وطبقات من الثلج والصخر تعود لآلاف السنين.

التلفريك من أوبرتراون في دقائق قليلة إلى هذا العالم الآخر. خلال الرحلة، تتسع الرؤية – في الأسفل بحيرة هالشتات كأنها فضة سائلة، وفي الأعلى قمم كتلة داخشتاين. عند مدخل الكهوف، يستقبلك هواء بارد ونقي.

مع كل خطوة في الظلام، ينبض الجليد بالحياة: يرقص الضوء والظل على الجدران، وتحكي الطبيعة قصصًا أقدم من أي مدينة.

بعد الجولة، يأخذك التلفريك إلى مستوى أعلى قليلاً – إلى منصة المشاهدة 5 Fingers، التي تبرز بشكل مذهل فوق الهاوية. خمسة جسور زجاجية، مصممة على شكل يد، تسبح فوق الوادي. هنا تقف على ارتفاع 400 متر فوق بحيرة هالشتات التي تتلألأ تحت الشمس، بينما تداعب الرياح الصخور.

للحظة، يبدو أن العالم قد توقف – وتدرك لماذا تعتبر هذه الإطلالة واحدة من أجمل الإطلالات في جبال الألب.

الأسعار (تقريبًا):

  • تذكرة كومبو (التلفريك + الكهوف الجليدية): 45 يورو للبالغين / 25 يورو للأطفال

  • منصة المشاهدة 5 Fingers: مجانًا (مع تذكرة التلفريك)

  • جولة الكهوف الجليدية: حوالي 50 دقيقة

💡 نصيحتنا:
اختر يومًا صافيًا – حينها يمتد البصر من منصة 5 Fingers إلى أعماق سالتسكامرغوت. ادمج الرحلة مع نزهة في
مسار داخشتاين كريبنستاين أو لولب التراث العالمي وأنهِ يومك في الأسفل عند البحيرة في هالشتات. الاتساع في الأعلى، والهدوء في الأسفل – هكذا تختبر الجمال الكامل لهذه المنطقة.

محطة قوارب هالشتات

7. جولة بالقارب في بحيرة هالشتات – عندما يتحول الهدوء إلى حركة

في نهاية يوم في هالشتات، يعود الطريق إلى المياه – حيث بدأ كل شيء. إن بحيرة هالشتات ليس مجرد منظر طبيعي، بل هو قلب المكان. القيام برحلة بحرية هنا يشبه التأمل في حركة: التأرجح اللطيف، الانزلاق الهادئ فوق المياه العاكسة، والبانوراما التي تجمع بين الجبال والسماء والتاريخ.

عند الرصيف الصغير في المركز، يمكنك الاختيار بين خيارات متنوعة. العبّارة الكلاسيكية تربط المدينة القديمة بمحطة القطار وتقدم أجمل إطلالة على هالشتات مقابل بضعة يورو فقط. تبلغ تكلفة الرحلة الواحدة حوالي 4 يورو، والعودة 8 يورو.

من يرغب في رؤية المزيد، فليأخذ جولة بالقارب في بحيرة هالشتات – فهي توفر جولات مريحة باتجاه أوبرتراون, Steeg أو إلى بحيرة Untersee الهادئة (ابتداءً من 12–25 يورو للشخص الواحد).

لمزيد من الهدوء، يمكنك استئجار قارب كهربائي أو قارب تجديف (ابتداءً من 10–20 يورو) والانزلاق بنفسك فوق البحيرة. بعد دقائق قليلة، تصبح القرية هادئة خلفك، وتنعكس الجبال في الماء، وتبدو البحيرة بلا نهاية.

تتحول هالشتات إلى لوحة لا تُنسى، خاصة في وقت متأخر من بعد الظهر، عندما يضفي الضوء انعكاسات ذهبية فوق الماء.

💡 نصيحتنا:
تعال في الصباح الباكر أو قبل غروب الشمس بقليل. حينها تكون البحيرة ساكنة تمامًا، ويمنح الضوء هالشتات هدوءًا ساحرًا. من يعبر بالعبّارة إلى محطة القطار، يختبر “إطلالة البطاقة البريدية” الشهيرة للقرية – وهي واحدة من أجمل لحظات زيارة هالشتات.

8. التنزه والطبيعة حول هالشتات – بين الماء والغابة والصخر

على بعد دقائق قليلة خارج المدينة القديمة، يبدأ عالم قلما يتوقعه أحد – هادئ، أخضر، وبكر تقريبًا. من يريد حقًا تجربة هالشتات، فعليه الخروج: إلى الغابات، على طول الجداول، وصعودًا إلى نقاط المشاهدة، حيث تمتد البحيرة مثل مرآة ساكنة تحت الجبال.

هنا، بين الماء والغابة والصخر، تظهر هالشتات وجهها الأكثر أصالة.

البداية المثالية هي مسار إيشرنتال، وهو تنزه سهل عبر وادي الفنانين. يتبع الطريق جدول Mühlbach الصافي، مرورًا بالمطاحن القديمة، والجسور الخشبية، والصخور المغطاة بالطحالب.

بعد حوالي ساعة، تصل إلى شلال فالدغرابن، حيث تندفع المياه برغوتها إلى الأعماق – مكان يبدو فيه أن الزمن قد توقف. ومن يواصل السير، يصل إلى حديقة الأنهار الجليدية، حيث تحكي التشكيلات الصخرية القديمة والأحجار الملساء المستديرة عن قوة العصر الجليدي الأخير.

بالنسبة للمتنزهين الأكثر خبرة، تستحق الرحلة إلى داخشتاين كريبنستاين، عاليًا فوق البحيرة. بواسطة التلفريك تصل إلى ارتفاع يزيد عن 2,000 متر، حيث تستقبلك الهضاب الواسعة، وهواء الجبل النقي، وإطلالة تمتد إلى ما وراء سالتسكامرغوت بكثير.

على مسار هايلبرونر الدائري أو الطريق المؤدي إلى 5 Fingers، يتناوب الضباب والشمس والصخر في مشهد صامت – منظر طبيعي يعطي لمفهوم “الحرية” وجهًا جديدًا.

💡 نصيحتنا:
ابدأ في الصباح الباكر، عندما يغطي الضباب البحيرة والوادي لا يزال نائمًا. يُعد
مسار إيشرنتال مثاليًا للتنزه المريح، بينما كريبنستاين للرحلات البانورامية التي لا تُنسى. كلاهما يظهر لك هالشتات كما يراها القليلون فقط – هادئة، برية، وجميلة بلا حدود.

متحف التراث في هالشتات

9. متحف التراث العالمي في هالشتات – رحلة عبر الزمن إلى قلب التاريخ

بين البحيرة والصخر، في قلب المدينة القديمة، يقف منزل يحفظ ما هو أكثر من مجرد أشياء – إنه يحفظ الذاكرة. يحكي متحف التراث العالمي في هالشتات قصة مكان صاغه الملح منذ آلاف السنين – وبالتالي قصة ثقافة بأكملها.

من يدخل المتحف يغادر الحاضر. في الغرف الهادئة، ينكشف ماضي هالشتات مثل فيلم حي: أدوات برونزية، مقتنيات جنائزية مصنوعة ببراعة، وقطع حلي من العصور الأولى لاستخراج الملح.

كل اكتشاف، كل قطعة أثرية هي تحية هادئة من زمن أصبحت فيه هالشتات مركزًا لحقبة كاملة – حضارة هالشتات الأسطورية، التي لا تزال حية في علم الآثار والتاريخ حتى اليوم.

تُضيء تجهيزات الوسائط المتعددة الحديثة وقاعات العرض المنسقة بعناية هذا التاريخ دون إزعاج هدوئه. تسمع صرير الأدوات، وقطرات الماء – وفي الخارج، خلف النوافذ، خرير البحيرة اللطيف.

للحظة، يبدو الأمر وكأن هالشتات نفسها تتحدث إلى زوارها.

الأسعار (تقريبًا):

  • دخول متحف التراث العالمي في هالشتات: 10 يورو للبالغين / 5 يورو للأطفال (6–15 سنة)

  • تذكرة كومبو (المتحف + مناجم الملح): حوالي 47 يورو للبالغين / 24 يورو للأطفال

  • أوقات العمل: يوميًا 10:00–16:00 (تختلف قليلاً حسب الموسم)

💡 نصيحتنا:
قم بزيارة المتحف في فترة ما بعد الظهر، عندما يسقط الضوء عبر النوافذ ويغمر قاعات العرض ببريق دافئ. بعد ذلك، تستحق نزهة قصيرة إلى كورنيش البحيرة – حيث يمتزج التاريخ والماء والحاضر.

نقطة تصوير هالشتات

10. فن الطهي والاستمتاع – مذاق هالشتات

من يزور هالشتات لا يختبر التاريخ والطبيعة فحسب – بل يختبر المذاق أيضًا. بين البيوت الخشبية القديمة والبحيرة المتلألئة تقع مطاعم ومقاهي ونزل صغيرة تقدم أسلوب حياة سالتسكامرغوت في أطباقها.

هنا تتذوق ما يميز المناظر الطبيعية: مياه صافية، هواء نقي، وحرفية صادقة.

على ضفاف البحيرة، تجذب النزل التقليدية الزوار بأسماك شابل هالشتات أو التروت الطازجة، المقلية حتى تصبح ذهبية اللون والمتبلة بأعشاب المنطقة. ويناسب ذلك كأس من النبيذ الأبيض أو بيرة باردة من المنطقة – كلاهما صافٍ مثل البحيرة نفسها.

أما من يفضل الحلويات، فسيجد في المقاهي الصغيرة بالمدينة القديمة سترويدل التفاح، أو كايزر شمان أو سترويدل الجبن الرائعة – وهي وصفات تتوارثها الأجيال.

تكون اللحظات جميلة بشكل خاص عندما يميل اليوم للانتهاء: على شرفة مباشرة عند الماء، بينما تختفي الشمس ببطء خلف الجبال. يصبح الضوء ناعمًا، والمحادثات أهدأ، وتظهر هالشتات مرة أخرى حقيقتها – ليست مكانًا للعجلة، بل للبقاء والاستمتاع.

💡 نصيحتنا:
جرب
شابل هالشتات أو حلوى في Café Derbl – مباشرة في ساحة السوق مع إطلالة على الكنيسة والبحيرة. ومن يبحث عن منتجات إقليمية، فسيجد ضالته في متجر Salzkontor الصغير: حيث تتوفر أنواع ملح مصنوعة يدويًا، وصابون عطري، وهدايا تذكارية صغيرة من هالشتات.

هالشتات إطلالة على الكنيسة

الخلاصة – هالشتات تلمس ما هو أكثر من العين

هالشتات ليست مكانًا تزوره فحسب – بل هي مكان تعيشه. بين البحيرة والجبال، التاريخ والحاضر، الهدوء والصوت، تنشأ هنا أجواء لا تُنسى.

كل طريق، وكل نظرة، وكل لحظة تحكي جزءًا من قصة هذا المكان الفريد: تلألؤ البحيرة في الصباح، الضوء الذهبي عند منصة سكاي ووك، الهمس في منجم الملح، الرنين الهادئ للكنيسة فوق الماء.

سواء كنت تتجول في المدينة القديمة، أو تنزل إلى أعماق مناجم الملح أو تخرج بالقارب – تكشف هالشتات عن نفسها في لحظات صغيرة. إنها ليست مكانًا للسرعة، بل للتمهل. للهدوء. للذكريات التي تبقى.

نصيحتنا الختامية

هالشتات تستحق الوقت – وأفضل التجارب تنشأ عندما تمنح نفسك هذا الوقت.

تجمع جولاتنا الخاصة إلى هالشتات من سالزبورغ بين أجمل المعالم البارزة – من منصة سكاي ووك إلى منجم الملح وصولاً إلى جولة القارب – مع الراحة والهدوء والمرافقة الشخصية. لا ازدحام، لا توتر – فقط أنت، وهالشتات، واللحظة.

إلى جولات هالشتات الخاصة بنا.

أو اقرأ بعد ذلك: أهم 5 أشياء يجب عليك فعلها في هالشتات